مجد الدين ابن الأثير

450

النهاية في غريب الحديث والأثر

ومن الأول ( إلا رجلا كان بينه وبين أخيه شحناء ) أي عداوة . وقد تكرر ذكرها في الحديث . ( شحا ) ( ه‍ ) في حديث على ( ذكر فتنة فقال لعمار : والله لتشحون فيها شحوا لا يدركك الرجل السريع ) الشحو : سعة الخطو . يريد أنك تسعى فيها وتتقدم . ( ه‍ ) ومنه حديث كعب يصف فتنة قال : ( ويكون فيها فتى من قريش يشحو فيها شحوا كثيرا ) أي يمعن فيها ويتوسع . يقال ناقة شحواء أي واسعة الخطو . ( ه‍ ) ومنه ( أنه كان للنبي صلى الله عليه وسلم فرس يقال له الشحاء ) هكذا روى بالمد ، وفسر بأنه الواسع الخطو ( باب الشين مع الخاء ) ( شخب ) * فيه ( يبعث الشهيد يوم القيامة وجرحه يشخب دما ) الشخب : السيلان . وقد شخب يشخب ويشخب . وأصل الشخب : ما يخرج من تحت يد الحالب عند كل غمزة وعصرة لضرع الشاة . ( س ) ومنه الحديث ( إن المقتول يجئ يوم القيامة تشخب أوداجه دما ) . ( س ) والحديث الآخر ( فأخذ مشاقص فقطع براجمه فشخبت يداه حتى مات ) . ( س ) ومنه حديث الحوض ( يشخب فيه ميزابان من الجنة ) . ( شخت ) ( ه‍ ) في حديث عمر ( أنه قال للجني : إني أراك ضئيلا شخيتا ) الشخت والشخيت : النحيف الجسم الدقيقة . وقد شخت يشخت شخوتة . ( شخص ) * في حديث ذكر الميت ( إذا شخص بصره ) شخوص البصر : ارتفاع الأجفان إلى فوق ، وتحديد النظر وانزعاجه . ( ه‍ ) وفى حديث قيلة ( قالت : فشخص بي ) يقال للرجل إذا أتاه ما يقلقه : قد شخص به ، كأنه رفع من الأرض لقلقه وانزعاجه . [ ه‍ ] ومنه ( شخوص المسافر ) خروجه عن منزله .